علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

129

تاريخ بيهق ( فارسى )

و الشيخ ابو الحسن . مات الفقيه على فى شهور سنة ثمان و اربعين و خمسمائة . و ايشان از ارباب وقف ابو العباس خيرند « 1 » ، و الاعتبار فى هذا الوقف و ريوعه « 2 » بالاقرب سواء كان ذكرا او انثى ، و گفتندى كه اگر كسى « 3 » از ارباب اين وقف بميرد اوليا را « 4 » دو مصيبت بود يكى مصيبت فقد عزيزى ديگر حرمان از ريع وقف . و درين ديه عالمى بوده است مفسر و من تفسيرى داشتم از تصنيف وى به خط وى سه مجلد ، در فترت نيشابور بتاراج مبتلى شد ، نام و كنيت اين مفسر ابو العباس احمد بن محمد بن الحسن الدلقندى المفسر ، و مدتهاست كه اين ديه مسكون نباشد و حصار خراب است . زياديان نسبت ايشان به زياد فارسى است ، و او را زياد قبانى گويند ، زيرا كه اول كسى كه قبان بخراسان آورد او بود . و من اولاده ابو على الحسين بن محمد بن زياد . و از اولاد او در خاك بيهق امرا و علما و اكابر و دهاقين بودند . و فخر الدوله « 5 » على بويه كه صاحب عباد وزير او بود بخراسان آمد باستنصار و استفتاح ، و از حضرت بخارا فايق الخاصه را با وى بفرستادند ، و ايشان گذر بر بيهق كردند ، و امير ابو جعفر احمد بن مسلم الزيادى خدمت ضيافت ايشان بجاى آورد ، بويه بن الحسن كه خصم ايشان بود بمزينان آمد ، و آنجا مصاف رفت ميان ايشان فى الثالث من شعبان سنة اثنتين و ستين و ثلثمائة . « 6 » و امير ابو على محمد بن العباس التولكى عاصى شد ، امير خراسان صاحب الجيش ناصر الدوله ابو الحسن محمد بن ابراهيم بن سيمجور امير ابو جعفر احمد بن مسلم الزيادى را بجنگ او « 7 » فرستاد ، امير ابو جعفر « 8 » آن حصار بگشاد ، و امير ابو الحسن سيمجور آن ولايت بوى داد فى سنة اربع و ستين و ثلثمائة .

--> ( 1 ) در نص ، بى نقطه و در نب ، خبرند . ( 2 ) نص ، و ربوعة ( عت ) ( 3 ) نص ، كه كسى . ( 4 ) او را ( 5 ) نص ؛ فخر الدوله ( بى واو ) . ( 6 ) اين تاريخ با واقعهء فرار فخر الدوله از گرگان بخراسان و پناهنده شدن او و قابوس بسامانيان كه در سال 371 بوده است درست نمىآيد ( عت ) . ( 7 ) بجنك وى . ( 8 ) نص ، امير جعفر .